الأربعاء، 17 أبريل 2019

أيها المسلمون في العالم وتحديدا الجماعات الإسلامية والعلماء بشكل خاص ! ! !

لقد حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله:

 «لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ»

(البخاري ومسلم) . . .

 لقد تمت تجربة الديمقراطية واختبارها بجميع أشكالها

 وسنظل نعاني منها ما ظلت تحكمنا . . .

 والديمقراطية هي طاغوت

 فهي سلطة تحكم بغير ما أنزل الله

 والله سبحانه وتعالى لم يحرم الحكم فيها فحسب

 بل أمرنا بالكفر بها أيضا

 قال الله تعالى:

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ

 يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ 

وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالاً بَعِيداً﴾ . . .

 والقضية ليست قضية 

وجود دستور برلماني أو عدم وجوده أو تعديله

إنما القضية هي اقتلاعه من جذوره

واستبدال دستور مستنبط من القرآن والسنة . . .

 ونظام الخلافة هو النظام الوحيد

 الذي يستمد كل قوانينه من القرآن والسنة

 وهو النظام الوحيد الذي يقوم فيه الأعضاء المنتخبون في مجلس الأمة

بتقديم المشورة والمحاسبة وفقاً للقرآن والسنة . . .

لذلك دعونا ننهي

 حقبة مهزلة الديمقراطية البرلمانية والرئاسية المدمرتين

 من خلال إعادة الحكم بالخلافة على منهاج النبوة . . .

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق