لقد حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله:
«لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ»
(البخاري ومسلم) . . .
لقد تمت تجربة الديمقراطية واختبارها بجميع أشكالها
وسنظل نعاني منها ما ظلت تحكمنا . . .
والديمقراطية هي طاغوت
فهي سلطة تحكم بغير ما أنزل الله
والله سبحانه وتعالى لم يحرم الحكم فيها فحسب
بل أمرنا بالكفر بها أيضا
قال الله تعالى:
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ
يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ
وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالاً بَعِيداً﴾ . . .
والقضية ليست قضية
وجود دستور برلماني أو عدم وجوده أو تعديله
إنما القضية هي اقتلاعه من جذوره
واستبدال دستور مستنبط من القرآن والسنة . . .
ونظام الخلافة هو النظام الوحيد
الذي يستمد كل قوانينه من القرآن والسنة
وهو النظام الوحيد الذي يقوم فيه الأعضاء المنتخبون في مجلس الأمة
بتقديم المشورة والمحاسبة وفقاً للقرآن والسنة . . .
لذلك دعونا ننهي
حقبة مهزلة الديمقراطية البرلمانية والرئاسية المدمرتين
من خلال إعادة الحكم بالخلافة على منهاج النبوة . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق