صباح الخير . . .
لسبب ما
أصبحنا من أهل هذه الدنيا . . .
نسأل الله
أن يكون هذا اليوم شاهدا لنا لا شاهدا علينا . . .
أنا لا أعلم ظرفك الذي تستقبل فيه كلماتي هذه
لكن اعلم :
انك ان كُنت قد بتَ ليلتك آمِناً مُطمئناً في بيتك
فأنت مُنعم أكثر مما قد تتخيل
كل المشاكل . . . هينة
كل الهموم . . . بسيطة
كل المنغصات . . . مجرّد قشور زائلة
أمام الشعور بالأمان
لا تُقايض على أمانك بأي شيء . . .
و لا أعني هنا فقط الامان الذي يُبقيك حياً
فالحياة بحاجة أنواع أخرى من التأمين :
أمّن ضميرك
فالنزاهه اصبعت عملة نادرة في زماننا . . .
أمّن قلبك
فالصفاء و النقاء والشفافية في ازمة كُبرى . . .
أمّن وعيك
و لا تُسلم عقلك لاي أحد
و احمِ نفسك جيداً من الأفكار السلبية . . .
أمّن أخلاقك
و لا تقابل خبث أحدهم معك . . . لخبث مقابل منك
وألا اصبحت مثله . . .
أمّن كُل من وثق بك
وكُن على قدر تلك الثقة
و اعلم ان الثقة غالية و لا تتكرر
هي تمنح مرة واحدة . . . فان فُقدت
حل الشك الى الأبد محلها
فمن تتعامل معهم مجرّد بشر . . .
فحين يمنحنا الله عز وجل أمانه
يكون علينا استخدامه
لتأمين مستوى صلاحنا في هذه الحياة . . .
فقُم بما يتوجب عليك
و أحسن استثمار الامان الذي منحك الله اياه
فانك
سوف تُسأل عنه يوماً ما . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق