الأربعاء، 17 أبريل 2019

لسبب ما . . .

صباح الخير . . .

لسبب ما

 أصبحنا من أهل هذه الدنيا  . . .

نسأل الله

 أن يكون هذا اليوم شاهدا لنا لا شاهدا علينا  . . .

أنا لا أعلم ظرفك الذي تستقبل فيه كلماتي هذه 

لكن اعلم :

انك ان كُنت قد بتَ ليلتك آمِناً مُطمئناً في بيتك

فأنت مُنعم أكثر مما قد تتخيل 

كل المشاكل . . . هينة

كل الهموم . . . بسيطة

كل المنغصات . . . مجرّد قشور زائلة 

أمام الشعور بالأمان  

لا تُقايض على أمانك بأي شيء . . .

و لا أعني هنا فقط الامان الذي يُبقيك حياً

فالحياة بحاجة أنواع أخرى من التأمين :

أمّن ضميرك

فالنزاهه اصبعت عملة نادرة في زماننا . . .

أمّن قلبك

فالصفاء و النقاء والشفافية في ازمة كُبرى . . .

أمّن وعيك

و لا تُسلم عقلك لاي أحد

 و احمِ نفسك جيداً من الأفكار السلبية . . . 

أمّن أخلاقك

و لا تقابل خبث أحدهم معك . . . لخبث مقابل منك

وألا اصبحت مثله . . .

أمّن كُل من وثق بك 

وكُن على قدر تلك الثقة 

و اعلم ان الثقة غالية و لا تتكرر  

هي تمنح مرة واحدة . . . فان فُقدت

حل الشك الى الأبد محلها 

فمن تتعامل معهم مجرّد بشر . . .

فحين يمنحنا الله عز وجل أمانه

يكون علينا استخدامه

 لتأمين مستوى صلاحنا في هذه الحياة . . .

فقُم بما يتوجب عليك

و أحسن استثمار الامان الذي منحك الله اياه 

فانك

سوف تُسأل عنه يوماً ما . . . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق