تَذگر أن بّيـن آﻷحلَآم و آﻷمَـآني
و آﻷقـدَآر و آلنصِـيـب
ﻻ يـحدُث إﻻ مَـآگتبّ آللـہ لنَـآ . . .
فگثِيـراً مَـآ تَـختَبئ اﻷشّـيـآء آلجَمِـيـلَة
خلف آلمُـر و آلعُسـر
لِيـفَآجِئ آللـہ صـبّرنآ بگرم عَطـآيـآه . . .
الحمـدُ لِلـہ
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق