الخميس، 18 أبريل 2019

أمًه بأسرها . . .

نبتسم مهما تألمنا

و نتألم كُلما خُذلنا . . .

و مع كل خذلان 

نقرر ألا نخذل أحداً  . . . كما فُعل بنا 

نحنُ لا نعيش فقط لأجل أنفسنا

بل خُلقنا لأجل كون بأسره  

و تعلمنا أن نستثمر أوجاعنا لأجله . . .

فان قـدِر لنا ان نأتي لهذه الدنيا فرادا

فإنا

قد نوينا  

أن نُغادرها ونحنُ أمًه بأسرها . . .

نسعد لسعادة غيرنا

و لا نسمح لأحزانهم 

بالاستحواذ عليهم . . . في وجودنا 

أمثالنا  

ان بقوا وحدهم 

لم تضرهم وحدتهم

لأن الله معهم . . .

مَن قال ان الله معهم ؟ ! ؟

الخلق جميعهم عيال الله

وأحب الخلق اليه سبحانه

أنفعهم لعياله . . .

عِش - إن شئت - لنفسك

ولا تكترث الا لها

و ستكون وحيدا

 مهما اكتظ محيطك بالناس . . .

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق