نبتسم مهما تألمنا
و نتألم كُلما خُذلنا . . .
و مع كل خذلان
نقرر ألا نخذل أحداً . . . كما فُعل بنا
نحنُ لا نعيش فقط لأجل أنفسنا
بل خُلقنا لأجل كون بأسره
و تعلمنا أن نستثمر أوجاعنا لأجله . . .
فان قـدِر لنا ان نأتي لهذه الدنيا فرادا
فإنا
قد نوينا
أن نُغادرها ونحنُ أمًه بأسرها . . .
نسعد لسعادة غيرنا
و لا نسمح لأحزانهم
بالاستحواذ عليهم . . . في وجودنا
أمثالنا
ان بقوا وحدهم
لم تضرهم وحدتهم
لأن الله معهم . . .
مَن قال ان الله معهم ؟ ! ؟
الخلق جميعهم عيال الله
وأحب الخلق اليه سبحانه
أنفعهم لعياله . . .
عِش - إن شئت - لنفسك
ولا تكترث الا لها
و ستكون وحيدا
مهما اكتظ محيطك بالناس . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق