يقولون :
" لا شيء يحدث عبثاً
فداخل كل قدر سِر
يُمهد لقدر آخر . . . "
و هذا القول صحيح تماما :
فالحياة عبارة عن أبواب
يفتح كل واحد منها على باب آخر جديد . . .
و أحيانا لا نكون الا محطة للعابرين
لوصلهم بآخرين . . .
و أحياناً نقف امام أكثر من باب
و يكون علينا الاختيار و الأخذ بالأسباب
عندها
تكون الاستخارة اساس . . .
و أحياناً أخرى
تنعدم الخيارات لفترة طويلة من الزمن
فعندما يحصل هذا معك
اعلم :
أن الله قد تولى أمرك و لم يكلك الى نفسك
فلا تنزعج
عندما تضيق بك الخيارات
وافهمها على هكذا . . .
و تذكر دائماً :
بأن اختيار الله لك . . . هو الانسب مهما كان
فلا تأسَ على نفسك و لا تشعر بالاحباط . . .
مَن منحهم الله عز وجل رفاهية الاختيار
هُم بالنتيجة . . . قد يُخطئوا . . . و قد يُصيبوا
أما أنت
فالخير ُ هو من اختارك بنفسه ! ! !
فكِّر على هذا النحو
و ستدرك
أن ما بدا لك قهراً
هو في أساسه
معيّه الهيّه خالصة
فاستبشر بها و اسعد لكونك من أهلها . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق