هناك شخصيات متميزة وجذابة ومحبوبة تتمتع بكل الصفات الجميلة . . . ومع ذلك نجدها تتسم بالخجل الاجتماعى عندما تتواجد فى مكان مع أشخاص غرباء. . . هذا الخجل يتسبب أحياناً فى مواقف محرجة لها . . . فيؤدى إلى عدم رغبتها فى الاختلاط بالناس . . .وتحفظها فى علاقتها بالآخرين. . .
ينشأ الخجل من خلال البيئة والسلوك. . . السبب الرئيسى تربية الأهل فى مرحلة الطفولة. . . وحثهم لأبنائهم بعدم التحدث مع الغرباء. . . فهى بمثابة رسالة واضحة. . . تلازمهم طوال سنوات عمرهم . . . فيحيطون أنفسهم بأسوار عالية. . . يخجلون من الحديث مع الغرباء . . . مما يسبب لهم عائق فى حياتهم فى التعامل مع الآخرين . . . يشعرون دائما أن حكم الآخرين عليهم سيكون سلبى . . . فيبتعدون عن الناس ويخشون مواجهتهم . . . حتى لا يتمكنوا من تقييم شخصياتهم والحكم عليها . . . لذا يرفضون الكثير من الدعوات التى توجه لهم . . . وبالتالى يعيشون فى عزلة عن المجتمع. . .
الشعور بالخجل يظهر عادة فى مرحلة المراهقة . . . فنجد مشاعر من الضيق حين يضطر للحديث مع شخص غريب. . .الشعور بالحرج فى المناسبات الاجتماعية. . .عدم القدرة على تبادل الحديث. . . تصاحبها بعض الأعراض مثل زيادة نبضات القلب. . .العرق الزائد فى اليدين. . . جفاف الحلق والفم. . .الارتعاش. . . عدم الثبات الانفعالى والشعور بعدم الأمان والإحراج. . .
من الناحية النفسية نجد لديه عدم ثقة بنفسه. . . ثقته بالغير محدودة. . . لا يتمتع بالصداقات والحياة الاجتماعية. . . شعوره الدائم بعدم الرضا عن نفسه. . . عدم القدرة على المواجهة والتردد، الخوف من عدم تقبل الآخرين له. . . السخرية منه والشعور بأنه لا يملك مهارات اجتماعية. . .
لكى نتخلص من الشعور بالخجل علينا أن نبدأ بالتواصل مع الآخرين، نحاول أن نكتسب الثقة بالنفس. . . نفتح حوار قصير بيننا وبينهم، يكون فيه نوع من تبادل الحديث، نختار موضوع من موضوعات الساعة. . .نتجنب الإجابة بنعم أو لا. . . لنعطى فرصة للآخرين للتفاعل، تبادل الآراء واستكمال الحوار، نعطى بعض التفاصيل البسيطة التى توضح وجهة نظرنا عند الإجابة على أى سؤال يوجه لنا. . .محاولة الحديث بصوت واضح مسموع للجميع يساعد على التخلص من الشعور بالخجل. . . الاستماع والإصغاء للآخرين باهتمام. . . الابتسامة أثناء الحديث تعطى انطباعا بالثقة بالنفس والقدرة على التحدث دون خجل. . .
إذا تغلب الشعور بالخجل علينا سيضعنا فى مواقف محرجة وعدم قدرة على مواجهة الآخرين. . . فلا يجب أن نستسلم لهذا الشعور. . . بل نحاول أن نستمتع بحياتنا ونتصرف بشكل طبيعى. . . لا نهتم كثيراً برأى الآخرين ما دمنا مقتنعين بما نقوله ونفعله. . . دائما نهتم برأينا فى أنفسنا أكثر من اهتمامنا برأى الآخرين فينا. . . لا نفترض الأسوأ أو نخشى من تقييم الناس لنا وحكمهم علينا. . . إذا شعرنا بعدم قدرتنا على مواجهة الخجل والتواصل مع الآخرين. . . علينا ألا نتردد فى طلب المساعدة من الطبيب النفسى. . . فالحل بسيط حتى لا يعيق حياتنا ومستقبلنا. . .
رانده حسين عادل
ينشأ الخجل من خلال البيئة والسلوك. . . السبب الرئيسى تربية الأهل فى مرحلة الطفولة. . . وحثهم لأبنائهم بعدم التحدث مع الغرباء. . . فهى بمثابة رسالة واضحة. . . تلازمهم طوال سنوات عمرهم . . . فيحيطون أنفسهم بأسوار عالية. . . يخجلون من الحديث مع الغرباء . . . مما يسبب لهم عائق فى حياتهم فى التعامل مع الآخرين . . . يشعرون دائما أن حكم الآخرين عليهم سيكون سلبى . . . فيبتعدون عن الناس ويخشون مواجهتهم . . . حتى لا يتمكنوا من تقييم شخصياتهم والحكم عليها . . . لذا يرفضون الكثير من الدعوات التى توجه لهم . . . وبالتالى يعيشون فى عزلة عن المجتمع. . .
الشعور بالخجل يظهر عادة فى مرحلة المراهقة . . . فنجد مشاعر من الضيق حين يضطر للحديث مع شخص غريب. . .الشعور بالحرج فى المناسبات الاجتماعية. . .عدم القدرة على تبادل الحديث. . . تصاحبها بعض الأعراض مثل زيادة نبضات القلب. . .العرق الزائد فى اليدين. . . جفاف الحلق والفم. . .الارتعاش. . . عدم الثبات الانفعالى والشعور بعدم الأمان والإحراج. . .
من الناحية النفسية نجد لديه عدم ثقة بنفسه. . . ثقته بالغير محدودة. . . لا يتمتع بالصداقات والحياة الاجتماعية. . . شعوره الدائم بعدم الرضا عن نفسه. . . عدم القدرة على المواجهة والتردد، الخوف من عدم تقبل الآخرين له. . . السخرية منه والشعور بأنه لا يملك مهارات اجتماعية. . .
لكى نتخلص من الشعور بالخجل علينا أن نبدأ بالتواصل مع الآخرين، نحاول أن نكتسب الثقة بالنفس. . . نفتح حوار قصير بيننا وبينهم، يكون فيه نوع من تبادل الحديث، نختار موضوع من موضوعات الساعة. . .نتجنب الإجابة بنعم أو لا. . . لنعطى فرصة للآخرين للتفاعل، تبادل الآراء واستكمال الحوار، نعطى بعض التفاصيل البسيطة التى توضح وجهة نظرنا عند الإجابة على أى سؤال يوجه لنا. . .محاولة الحديث بصوت واضح مسموع للجميع يساعد على التخلص من الشعور بالخجل. . . الاستماع والإصغاء للآخرين باهتمام. . . الابتسامة أثناء الحديث تعطى انطباعا بالثقة بالنفس والقدرة على التحدث دون خجل. . .
إذا تغلب الشعور بالخجل علينا سيضعنا فى مواقف محرجة وعدم قدرة على مواجهة الآخرين. . . فلا يجب أن نستسلم لهذا الشعور. . . بل نحاول أن نستمتع بحياتنا ونتصرف بشكل طبيعى. . . لا نهتم كثيراً برأى الآخرين ما دمنا مقتنعين بما نقوله ونفعله. . . دائما نهتم برأينا فى أنفسنا أكثر من اهتمامنا برأى الآخرين فينا. . . لا نفترض الأسوأ أو نخشى من تقييم الناس لنا وحكمهم علينا. . . إذا شعرنا بعدم قدرتنا على مواجهة الخجل والتواصل مع الآخرين. . . علينا ألا نتردد فى طلب المساعدة من الطبيب النفسى. . . فالحل بسيط حتى لا يعيق حياتنا ومستقبلنا. . .
رانده حسين عادل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق